سياسة

أزمة كتالونيا توتر العلاقات بين بلجيكا وإسبانيا.

كتالونيا247. طلبت الحكومة الإسبانية يوم أمس الأربعاء تفسيرا من بلجيكا حول رسالة كان بعث بها رئيس البرلمان الفلاماني، يان بيومانس، في أوائل سبتمبر إلى الرئيسة السابقة للبرلمان الكتلاني كارما فوركاديل، التي تقبع حاليا في السجن الإحتياطي. الحكومة الإسبانية هاجمت الرسالة بشدة، والتي اعتبرت بأن الدولة الإسبانية “لا تلبي الشروط” لتكون جزءا من الاتحاد الاوروبى الحديث والديمقراطى، وتتأسف لوضع السياسيين الكتلانيين فى السجن. من جانبه رد السفير البلجيكي في مدريد، مارك كالون، على السلطات الإسبانية، قائلا بأن “السياسة الخارجية تقررها الحكومة الفيدرالية، وليس السيد بيومانز” عضو في التحالف الفلاماني الجديد(NVA)، الذي يدعم كارلس بوتجدمون، رئيس لاجنيراليتات كتالونيا السابق. وبالمثل، احتج رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، من خلال المكلف بملف التفاوض بين إسبانيا و بلجيكا، خورخي نوتيبول، الذي احتج ب” لهجة حادة”، مطالبا بعدم إزعاج السلطات الإسبانية. ومن جهة أخرى، قال المتحدث باسم الحزب الشعبي الإسباني في البرلمان الأوروبي، إستيبان غونزاليز بونس،أنه “غير مقبولة” الإتهامات التي جائت في رسالة رئيس البرلمان الفلاماني، وأكد أن هذا النوع من الكلام الذي جاء في الرسالة، يظهر أن حكومة بيدرو سانشيز “فقدت الإحترام في بلجيكا”.]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى