جاليات

تكريم وجوه مدنية في حفل توقيع كتاب " على بعد ملمتر واحد فقط" بجهة برشلونة.

أحمد بنديهية.

نظمت جمعية ابن رشد لتبادل الثقافات، بسان بوي جهة برشلونة ،أمسية ثقافية وأدبية،أول يوم أمس السبت، قدمت فيها الرواية الشهيرة”على بعد ملمتر واحد فقط:زهراليزا” ،للكاتب والصحافي المغربي عبد الواحد استيتو؛ وكرمت فاعلين جمعويين ومدنيين،بحضور مهتمين بالمجال الثقافي والأدبي من مختلف مناطق إقليم كطالونيا.حيث عرف حفل توقيع روايته لأول مرة بجهة برشلونة.

في البداية تم تقديم شريط وثائقي تعريفي بأول رواية فايسبوكية عربية من إعداد وتقديم الكاتب والشاعر المغربي، عضو اتحاد كتاب المغرب والعرب، حسن مرصو،بأسلوب إذاعي متميز، والذي قال في كلمة له خلال الحفل بأن الرواية كتبت بطريقة جديدة ومختلفة تماما عن الكتابة الكلاسيكية الإعتيادية، “لكن أشياء كثيرة تجلت لي مع كل فصل كتبه، ومع كل تفاعل القراء الذي غير الكثير في الرواية نفسها وفي أحداثها” يقول مرصو، وشارحا في الوقت نفسه طبيعة الرواية الفايسبوكية، الفائزة بجائزة الإبداع الأدبي بدبي، السنة الفارطة.
تلاه بعد ذلك كلمة الروائي المغربي،صاحب رواية”على بعد ملمتر واحد فقط “، أجاب فيها عن تساؤلات واستفسارات الحاضرين حول روايته موضوع الحفل.

من جهتها قدمت جمعية ابن رشد ورقة تعريفية بالفاعلين الذين تم تكريمهم، ويتعلق الأمر بكل من:
*الطيبي عظوم، الذي يعتبر من الاوائل الذين بدأوا العمل الجمعوي في اسبانيا منذ كان عضوا في الودادية المغربية بكطالونيا، ومؤسس جمعية التجار المغاربة بكطالونيا ورئيسها.والمدافع الأول عن حقوق التجار، حيث حصلوا على أكشاك، دون أن يستفيد هو من ذلك.
*وزانة بنتاج،ناشطة وفاعلة جمعوية ، رئيسة جمعية مارتنور للتعايش،ومؤسسة جمعية الجالية المهاجرة بكطالونيا،ورئيسة مصلحة الشؤون المغاربة المقيمين بإسبانيا المنبثقة عن مكتب المهاجر بالدار البيضاء، متطوعة ومرافقة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
*وأحمد ابعير، معروف جدا في عالم الملاكمة باسم الخليفة، فاز بلقب أفضل ملاكم في البطولة مع المنتخب الكطلاني في المانيا، كما توج في عام 1973بطل الأندلس للملاكمة في غرناطة. كان أول مغربي في فريق الملاكمة الكتالوني.
كما كان مدربا لكرة القدم في بطولة العالم لكرة القدم السباعية التي نظمت ببرشلونة ومثل المغرب فيها.

بدورهم اعتبر المحتفى بهم في هذه الأمسية الثقافية، بأن تكريمهم هو تكليف لهم وليس تشريفا،.كما اعتبرت بمثابة “ولادة جديدة لضخ دماء الأمل والتعايش والإخاء والتدافع بين الأجيال الجديدة”. يقول عظوم، داعيا إلى التعاون بين أعضاء الجالية المغربية،بدل التنافر.

ختام الحفل كانت قراءات شعرية لكل من الشاعر حسن مرصو و الزجال محمد نوحي تفاعل معهم الحضور بشكل كبير.

للإشارة فقد خلفت الأمسية الثقافية ارتياحا كبيرا لدى الحاضرين الذين حجوا إلى الحفل التكريمي، عبروا لنا عن تعطشهم لأمثال هذه الأمسيات ،و طالبوا بالإكثار منها في ظل مشهد جمعوي يغلب عليه طابع الإحتفال بالمناسبات الدينية والوطنية.

أحمد أبعير
الطيبي عظوم.

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى