مجتمع

حيرة الوجود و مآل المصير.

رضوان الأحمدي.

لي الحق أن أكون مختلفا، أن أعبر عن و جهة نظري ، شعوري و حاجياتي
لي الحق أن لا أخفي غضبي ،
لي الحق أن أخفق و أن أغلط ، و أستطيع أن أفعل ذلك.
لي الحق أن لا أتظاهر بالكمال و أن أحاول أن أتغلب على فشلي بكل كرامة و تفهم .
لي الحق أن لا أكون دائما و بطريقة مشروطة عند حسن ظن الأخرين ، البعدين عن قلقي و إنشغالاتي.
لي الحق أن لا أحمل القنا ع الذي لا أرتاح إليه و لا أحس بنشوة حمله ،
لي الحق أن يكون لي حيز في هذا العالم و أن لي نفس الإعتبار و المكانة إسوة بالأخرين .
لي الحق أن أقدم خدمة ، أن أستقبل و أن أمتنع عن الخوض في متاهات لا تناسبني بتاتا .
لي الحق أن أعيش وحدتي دون أن أثير شفقة الجاهل لعظمة التركيبة الوجدانية التي لولاها لأصبحنا عبيد في سوق النخاسة .
لي الحق أن لا أساير القطيع ،
وأن أتمرد على الخمول الذي أصابنا و نحن نستظلل بالأحلام الزائفة ونحن مستعدين أن نبيع مواقفنا بأبخس الثمن ….

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى