مجتمع

فدرالية اللجنة العليا الثقافية لمسلمي كطلونيا تنظم الدورة التدريبية السادسة لمعلمي اللغة العربية بجهةبرشلونة.

كتالونيا247.

في إطار سعيها المتواصل من أجل النهوض بأبناء الجالية المغربية بكاتالونيا، نظمت فدرالية اللجنة العليا الثقافية لمسلمي كطلونيا بتنسيق مع معهد الدراسات والأبحاث للتعريب ومجلس الجالية المغربية بالخارج وبلدية سنطكولوما الدورة التكوينية السادسة لفائدة معلمي اللغة العربية بمدينة برشلونة، أيام 1 و2 و3 فبراير 2019 وذلك تحت عنوان: “تقنيات التنشيط التربوي كأسلوب لتنويع التدريس بالفصل”.
وقد احتضنت مكتبة كنبيشاويةCan Peixauet بسانطكولوما دكرمنيط افتتاح هذه الدورة يوم الجمعة 1 فبراير 2019، من طرف رئيس فدرالية اللجنة العليا الثقافية لمسلمي كطلونيا السيد عبد الكريم لطيفي مع المشرفين على تعليم اللغة العربية بالفدرالية السيد عبدالرحمن المرزوق و السيد حافظ تاج الدين وكذالك شارك فيها كل من ثالث عمدة بلدية سنطكولوما السيد دييكو ارويو والسيد جواد الشقوري الممثل عن مجلس الجالية المغربية بالخارج و الدكتور محمد الفران مدير معهد الدراسات و الأبحاث للتعريب .
والقى الدكتور جوردي بامياس Jordi Pamies من جامعة برشلونة المستقلة اول محاضرة بعنوان أهمية اللغة العربية في المظاهر الاجتماعية والثقافية للجالية المغربية في كطلونيا
حيث اشاد بالدور الدي تلعبه اللغة في التواصل والتعايش، مضيفا بان تعلم اللغات رهين بالتشبث بالهوية كضابط واساس، وانه لا عيب في اكتساب هويات ثقافية متعددة
واحتضن المركز الثقافي Raval يومي الثاني والثالث للتكوين.
أما اليوم الثاني الذي أشرف على تأطيره د. محمد الفران ود. عز الدين الزياتي، أستاذ بمعهد الدراسات والأبحاث للتعريب، فقد تميز بإلقاء مداخلتين الأولى في موضوع “تقنيات التنشيط التربوي كأداة لتنويع التدريس”، والثانية موسومة بـ”العملية التربوية من التدريس إلى التنشيط”.
وقبل الولوج إلى محور المداخلتين تشرف الدكتور محمد الفران بتقديم مداخلة عنوانها دور التنوع اللغوي في الاندماج…وضح فيها بأن تعليم اللغة هو من المطالب الهوياتية ،و لتعليم اللغة العربية بالمهجر وبطريقة صحيحة لابد من استحضار الادوات والمناهج البيداغوجية الملائمة ،حتى نصل الى مبتغانا البعيد عن التطرف .كما أشار إلى أن للغة العربية دور مهم في رقي الثقافة الاسبانية حتى انه استعملها بعض العلماء الاسبان في ابداعاتهم
ولتترك المنصة للأستاذ عز الدين الزياتي مقدما موضوعه الأول بمدارسة جملة من القضايا التي ترتبط بالموضوع، حيث توقف عند تحديد مفهوم تنويع التدريس ومرتكزاته القانونية والتربوية والنفسية، مبرزا الفروقات بين الفصل الذي ينوّع التدريس والفصل التقليدي، موضحا مزايا التنويع في الوسائل والفضاءات والطرائق والتقنيات… كما استعرض الأستاذ المكوِّن أهم التقنيات التنشيطية الهادفة إلى تنويع التدريس وتيسير عملية تعلم اللغة العربية لأبناء الجالية المغربية.
وفي المحاضرة الثانية، قدم الأستاذ الزياتي تعريفا للتنشيط التربوي وأهميته في العملية التعليمية التعلّمية، وأساليب التنشيط وأنواع المنشطين وأصناف المتعلمين، كما فصًّل في العلاقات التي تجمع أطراف المثلث الديداكتيكي ومكوناته وطبيعة التعاقد الديداكتيكي وأهميته، مبرزا الفرق بين تعليم الصغار وتعليم الكبار.
في اليوم الثالث والأخير؛ نشَّط الأستاذ عز الدين الزياتي كذلك جلسة حول موضوع “بيداغوجيا الخطإ واستراتيجيات المتعلم”، تحدث فيها عن بيداغوجيا الخطإ وما تكتسيه من أهمية، وعلاقتها باللسانيات التطبيقية والتربوية منها على الخصوص، وموقف التربية التقليدية والحديثة من الخطإ، مركزا على كونها استراتيجية من استراتيجيات المتعلم نحو التعلم، كما تناول بالشرح طبيعة العلاقة التي تجمع اللغة الأم بتعلم اللغة الثانية.
وفي نهاية هذه الجلسة تم فتح باب المناقشة الذي كان مثمرا وبنّاء، وتم توزيع شواهد المشاركة على المعلمين..

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock