مجتمع

وقفة احتجاجية ببرشلونة للتنديد بالهجوم العنصري على مراكز للقاصرين "صور".

كتالونيا247 – أحمد بن ديهية.

نظم مئات من المتظاهرين، حوالي300 شخص حسب مراقبين، وقفة احتجاجية بساحة سان جاوما ببرشلونة مساء أول أمس، دعت إليها جمعية للقاصرين الأجانب غير المرفقين Ex menas،جاؤوا لإدانة الهجمات الأخيرة ،التي تعرض لها مركزين للقاصرين ب “كانيت دي مار” و” كاستيل دي فيلس” بجهة برشلونة.

“لقد جئنا لندين العنصرية والاضطهاد، والكراهية التي يعيشها إخواننا الصغار.. لنقول إنه لا يوجد ما يبرر هذه الهجمات. إنها ليست أفعالاً معزولة.. توجد هناك عنصرية دفينة وراء الإعتداء على صغارنا…” صرح المنظمون ، المدعمين من مختلف الهيئات الحقوقية والنشطاء المدنيين والفاعلين الجمعويين،حيث عرفت أيضا حضورا وازنا من الجالية المغربية بما فيهم نشطاء الحركة الأمازيغية بإقليم كطالونيا.

نشير إلى أنه خلال الوقفة التنديدية، كانت الحادثة الإرهابية التي قتل فيها 50 مصليا بنيوزيلندا حاضرة بقوة ، حيث تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الضحايا الأبرياء.

كما نسجل بأنه تم رفع لافتات من طرف المشاركين، أدانت فيه الهجوم على القاصرين، عبارات ورسائل إلى المسؤولين مثل:
“لا لصوص ولا مجرمين،مهاجرون شباب ؛ “حماية الطفل جيدة” “لا للعنصرية المؤسساتية”.
هند إحدى مؤسسات جمعية القاصرين غير المصحوبين سابقاEx menas ، أوضحت لوسائل الإعلام بأن الصمت على العنصرية ” يشجع” و يعطي المزيد من القوة للعنصريين الذين هم ضدنا.
كما حذر فؤاد ، وهو مؤطر اجتماعي ومندوب جمعية المسلمين لحقوق الإنسان بكطالونيا، من أن المجتمع المتحضر والمتقدم “لا يستطيع تحمل أفعال كراهية الأجانب والإسلاموفوبيا”. وقال “لا يمكننا التطبيع مع أعمال الإرهاب اليميني المتطرف والإرهابي الأبيض، لأننا لانريد رؤية نفس النتائج كما حدث هناك في نيوزيلندا”،كما دعا إلى “مزيد من الحماية للقاصرين” و “قوانين أكثر صرامة ضد الإسلاموفوبيا، وهضم حقوق الأقليات… ” وأكد على أنه لا ينبغي للإدارات أو المجتمع “أن يكونا متواطئين بصمتهم” ، ودعا أيضا إلى إدماج” المهاجرين الشباب في المجتمع”.

من جهة أخرى انتقدت SOS Racismo “عدم التزام” الإدارات “التي فشلت بوضوح في دورها في حماية الأطفال” ، وحذرت من أن تصبح العنصرية جزء من هياكل السلطة. كما دعا اثنان من جيران القاصرين غير المصحوبين في” كانيت دي مار” إلى رفض الهجمات على المهاجرين القاصرين، قائلين: “إنهم أطفال ، إنهم غير محميين وضعفاء، نحتاج إلى تحرك الناس”.

في تصريح لكتالونيا247 أكدت مؤطرة اجتماعية، تقطن ب”كانيت دي مار” بأن الهجوم العنصري على مركز القاصرين ببلدتها، لم يكن بريئا ولا حادثا معزولا، وبأن الهجوم تم التعبئة له مسبقا، حيث تم زرع الخوف في نفوس الأطفال والساكنة هناك.

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى