الرأي

المهاجر المغربي بين الدف والمزمار وبين مطرقة مجلس الجالية وبين سندان ‎الوزارة الوصية وما يليها من المؤسسات.

فاطمة الزهراء الحراق.

‎تعددت المؤسسات التي هي في خدمة المهاجر المغربي، بينما تعالت أصوات هذا الأخيرأن جل قضاياه مركونة على رف مكتب من
المكاتب لا تلقى أذان صاغية ولا أيادي رحيمة تشفق من حاله، ‎فمن بين المشاكل التي يتخبط فيها المهاجرالمغربي ‎نجد مثلا ثمن الطابع البريدي لاستخراج جواز السفر
‎كيف يعقل لرب أسرة يتقاضى 400€ شهريا ولديه طفلين ومافوق، أن يؤدي على كل أسرته، مع العلم أنه إذا كانت لذيه الجنسية الاسبانية وكانت له ثلاثة أطفال لا يلزم بدفع سنتيم واحد‎.
‎ نجد أيضا غلاء تذكرة الخطوط الجوية المغربية واحتكار هذه الأخيرة في بعض الدول.
* مشكل ورقة الاستيراد المؤقت*
‎لماذا إلزامية الوكالة وعدم الاكتفاء ببنذ في ورقة الاستيراد المؤقت يملأ في المعابر الحدودية بالاسماء التي يسمح لها قيادة السيارة داخل المغرب من زوجة وزوج وأبناء.
‎* مشكل العقار للمهاجرين ومباركة المسيسين بإستغلاله وسرقته.
ماذا إن تعذر لهذا المهاجر العودة الى بلده؟
‎هل يحق لغيره حيازة وسرقة شقى عمره؟
‎* مشكل التصويت الذي هو حق دستوري لماذا لم يفعل
‎وإلى متى؟
‎مشكل الائمة التي ترسل من المغرب و التي تكلف مبالغ طائلة، لماذا لا توظف هذه الاموال لدفع أجور الأئمة القاطنين بالمهجر حتى يترفعوا عن التسول في كل صلاة جمعة وأعياد وعند صلاة التراويح .
‎لماذا لا توظف هذه الاموال لدورات تكوينية لهم ؟
‎مشكل تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية والرسوم للطلبة الجامعيين.
‎ماذا عن الاطفال القصر الغير المرافقين، أليسوا أبنائكم؟
‎ألا تخجلون وأنتم تنظرون إلى أولئك الذين لم يحظوا بفرصة الدخول الى دور الايواء الذين يبيتون في العراء يفترشون الارض ويتغدون من القمامة ؟
‎وأنتم تقرؤون في الصحف كل يوم عن جريمة هنا وهناك ؟
‎وأنتم تسمعون عن إحتحاجات الساكنة ورفضها لهم والمطالبة بترحيلهم؟
* ‎هناك أيضا مشكل ترحيل الأموات
‎مشكل عودة المهاجرين بصفة نهائية، ماذا أعددتم لهم ولابنائهم؟
‎مشكل الطلاق والتسهيل والتسريع والتنفيذ وكذلك خفظ أو إعفاء ثمن ترجمة الوثائق.
‎هناك العديد من المشاكل التي يتخبط فيها المهاجر في وجود عدة مؤسسات لا تنفع ولا تغني من جوع
‎أليس عار؟
‎أليس عيبا أن تتنقل و تتلاشى الملفات بين المؤسسات كالسعي بين الصفا والمروى؟ وشتان بين الوصف حاشا لله
‎سؤالي للمؤسسة المعنية بحل مشاكل الجالية أعتقد أنها من اختصاص الوزارة الوصية
‎هل هذه الطلبات غير معقولة أو غير منطقية مثلا ؟؟؟؟؟؟
‎ألم تصلكم نداءات استعطاف وإستغاثة للنظر في المشاكل التي تصب في الصالح العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
‎إذن ماذا تنتظرون يا من تدعون أنكم تسهرون على راحة المهاجر؟
‎ماذا يعني لكم المهاجر بصفة عامة؟
‎هل المهاجر المغربي عبارة عن بقرة حلوب لا غير ؟
‎مرحبا بكم في العطلة
‎وإلى لقاء آخر في العام المقبل شرط أن تكون جيوبك ممتلئة بالعمل وأفواهكم مكممة؟
‎و لماذا هناك العديد من المؤسسات التي بين قوسين تدعي خدمة المهاجرالمغربي إعلاميا ولا تكترث له في الواقع ؟
:‎ماهو دور كل من
‎-الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج؟.
‎-مجلس الجالية المغربية بالخارج.
‎-مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج .
‎-الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج.
‎عناويــــــن عريـــــــــــــضة
‎حتما لكل مؤسسة دورها ولكن
‎ كل هذه المؤسسات والمهاجر المغربي يعاني من كل هذ المشاكل وما خفي كان أعظم
لماذا لا نكتفي بوزارة واحدة تنطوي تحتها كل هاته المؤسسات التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟
لماذا لا نجد هذا التعدد في وزارة الصحة أو التعليم مثلا؟
هل تعتبر الجالية أكثر نسمة من سكان المغرب؟
‎إذن لماذا نحن المهاجرين لدينا كل هذا الكم من المؤسسات دون فائدة.
‎ومازال بعض مغاربة العالم يطمحون في خلق مؤسسات أخرى حيث أصبح كل من هب ودب يريد التحدث باسم مغاربة العالم، مستغلين التفرقة والتشنجات والحقد والكراهية وانعدام الثقة فيما بيننا.
‎لا نعلم هل هي سياسة مقصودة لكي يبقى مغاربة العالم في تشردم من أجل الركوب على قضاياهم والاسترزاق بمشاكلهم ، أم أننا حقا لا خير فينا قلوبنا مثل الحجر الأسود لونا لا مكانة؟.
‎إذن متى سيظل هذا المهاجر عنوان إستهتاركم واستغلالكم في الخارج والداخل؟
‎أقول قولة مشهورة للممثل المصري سعيد صالح في مدرسة المشاغبين
‎”عاوز جملة مفيدة”
‎نطالب بمؤسسة مفيدة .
‎نطالب إما بادماج هذه المؤسسات في مؤسسة واحدة تخدم فعلا مصالح الجالية، ‎وإن كان ولا بد من بعض المؤسسات كمجلس الجالية، نطالب جلالة الملك بإصدار ظهير ملكي جديد يتعلق بإدخال تعديلات على القانون الأساسي لهذا المكتب العقيم بحيث يتم إنتخاب أعضائه عن طريق إنتخابات نزيهة لا عن طريق التزكيات
‎نحن كجالية نريد مؤسسة واحدة تسهر على مصالحنا كي لا تبقى مشاكلنا تتداول ككرة المضرب بين المؤسسات.
‎لقد سئمنا المتاجرة بنا نحن الجالية المهجرة.
‎رفقنا بنا لا تكونوا أنتم والزمن.

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى