الرأي

بيان لتوضيح تضليل "موقع" على وضع القاصرين وربط نسبة الإجرام ببرشلونة بهم.

نعيمة العورفة القدسي.

تمت البارحة اعادة نشر الموضوع الذي تطرقت له حول القاصرين الغير مرافقين من طرف الموقع الالكتروني “لسانكم” نقلا عن موقع كطلونيا247 و الذي نشر في الاصل بعنوان ” اي علاقة للقاصرين الغير مرافقين و زيادة الاجرام في برشلونة” . و تماشيا مع التساؤل المطروح من خلال العنوان و من خلال فحوى الموضوع و حيتياته نشرت انا كاتبة الموضوع نعيمة العورفة القدسي على صفحتي للفيسبوك المقدمة التالية لرابط المقال:
“هناك تساؤلات عديدة حول مصير القاصرين غير مرافقين في كطلونيا و مدى تورطهم في تكاثر الجرائم التي تعرفها مدينة برشلونة و النواحي مؤخرا. اتهامات و استنكارات و مطالبات بمحاربة هذا النوع من المهاجرين الجدد من طرف المجتمع المحلي رغم انهم بريئين من بعض الجرائم. مشكل سياسي و اجتماعي و أخلاقي تتخبط فيه الضفتين.
مسؤولية من يا ترى؟”
تأكيد آخر على تجديد طرح التساؤل على ما يُنسب للقاصرين و على ما هو اهم ألا و هو مصيرهم.
و نُفاجئ البارحة بموقع “لسانكم” ينشر نفس الموضوع بعنوان :
“مدينة برشلونة تعيش على ايقاع العنف و الإجرام بسبب قاصري شمال افريقيا” عنوان يلغي التساؤلات و يُنشر كتأكيد نسب الاجرام فقط للقاصرين . و لم يقتصر التغيير فقط على عنوان المقال لكن شمل ايضا الصور المرافقة للنص ، و نسْب المقال لفاعلين جمعويين بكطالونيا (كردٍّ على الحاحنا على تغيير العنوان و الصور). اجمالا فصاحب الموقع أعطى لنفسه حق التصرف الشامل في الموضوع و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على انعدام المهنية و احترام ابجديات الصحافة لدى المسؤولين عنه. و لهاذا اعلن انا نعيمة العورفة القدسي:
1- انني ادين هاذا العمل الا مهني من طرف موقع ” لسانكم” من تغييرات في الموضوع قصد تضليل الرأي العام و خلق البلبلة بعنوان ساخن يتنافى مع فحوى و مضمون الموضوع و المقصود منه.
2- ان قصدي من نشر موضوع القاصرين لم يكن الغرض منه تجريمهم أو نسب اليهم كل اعمال العنف و الشغب التي تعرفها المنطقة و انما هو عرض بإحصائيات رسمية لمشكل اجتماعي لشريحة هشة
3- ان الموضوع هدفه الاساسي هو وضع الضوء على نقط الخلل و مسؤوليات المؤسسات و
الحكومات المعنية بأمر القاصرين.

4- انني مسؤولة فقط على ما كُتِب في الاصل على “لساني” وليس على التغييرات التى حصلت على “لسانهِمْ”

و ختاما اشكر كل المواقع التى نشرت الموضوع و حافضت على نسخته الأصلية محترمة بهذا ادبيات العمل الصحفي من امانة و نزاهة.

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى