مجتمع

هاجر الريسوني و ماذا بعد!

نعيمة العورفة القدسي.


هاجر اسم تكرر بشدة في العديد من صفحات التواصل الإجتماعي . اختلفت التدوينات ما بين مساند مندِّد و شامِةِ واعض في محاكمة اجتماعية موازية سابقة لجلسة المحاكمة القضائية رغم أن المتهم برئ الى ان تثبت ادانته.
اعترف انني و ربما بحكم تقصيري في متابعة جميع المفكرين لم يحصل لي شرف القراءة لهاجر او تتبع مقالاتها. لكن ما استوقفني في حالتها و بعد قراءة ما نُسِب اليها او اتهمت به و ادينت بسببه اجتماعيا قبل قضائيا هو Modus operandi او الطرق النمطية المستعملة للإطاحة بأي مفكرة او معارضة إمرأة الا و هي ضرب العرض و الشرف. لا اعرف هاجر من تكون و لا مواقفها لكن ما يُروَّج يوحي انها تدفع ثمن قلمها. لا اعرف هاجر و لا اعلم ما قصتها لكن و إن صح ما أتُّهِمت به فإننا امام اكبر عملية ضحك على ذقون المواطنين. فكم عمليات اجهاض يومية تمارس في جميع الدول الغير مقننة لهذه الممارسة اسلامية كانت ام لا ، بعلم السلطات و “بتطنيشهم ” او “عَيْنْ مِيكَتِهِم” . فكم من المسؤولين الكبار و ذوي القرار من الرجال الوازنة و كم من اصحاب “يا هلا يا هلا” و اصحاب “السّبْحات” اقتادو ضحاياهم ( من خارج إطار منظومة الزواج ) الى مجازر اقتلاع دليل الإدانة هذا اذا تكرموا و تكلفوا بتغطية مصاريف مسح آثار دعسهم .
من الظاهر اننا عدنا و العود احمد الى بعض ممارسات زمن الرصاص ، تُهَمٌ ” على المَقاس”.
كامرأة كل دعمي للشابة هاجر التي و إن صح ما نُسٍب اليها فهي ادرى بوضعها و ان صح ما اقدمت عليه فهو “ماءٌ و شربت منه الإِمَاءُ المتزوجات كما العازبات” الاّ من رحم ربي . و كحقوقية كل شجبي لإستغلال “النوع ” في تصفية حسابات فكرية او سياسية و استعمال الفضائح الأجتماعية و الأنسانية و الأخلاقية لإخراس قلم ينتمي لتاء التأنيث.

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock