متفرقات

نقل رفات فرانسيسكو فرانكو أصبح مسألة وقت.

كتالونيا247.

قضت المحكمة العليا في إسبانيا يوم الثلاثاء بتأييد استخراج رفات الدكتاتور السابق فرانثيسكو فرانكو ونقلها من مقبرة وادي الشهداء المدفون فيها منذ وفاته عام 1975.

قد ينهي هذا الحكم جدلا مستمرا منذ عقود بشأن مكان دفن الرجل الذي ما زالت تختلف حوله الآراء في إسبانيا بعد 80 عاما على انتهاء الحرب الأهلية التي أثارها فرانكو، ودارت رحاها بين عامي 1936 و1939، وبعد مرور نحو 44 عاما على وفاته.

وبوسع حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز الآن السير قدما في خططها لنقل الرفات من ضريح وادي الشهداء الذي يقع على سفح جبل قرب مدريد إلى مقبرة أخرى مملوكة للدولة أيضا على مشارف العاصمة حيث تُدفن زوجته.

ويطمح الاشتراكيون منذ زمن إلى تغيير وضع وادي الشهداء إلى نصب تذكاري لضحايا الحرب الأهلية التي قُتل خلالها زهاء نصف مليون شخص.

دفن نحو 34 ألفا من ضحايا الحرب الأهلية في وادي الشهداء، بينهم كثيرون ممن كانوا يقاتلون في صفوف الجانب الجمهوري الخاسر، ونُقلت جثامينهم للمقبرة إبان حكم فرانكو دون تصريح من ذويهم.

وقال سانشيز، القائم بأعمال رئيس الوزراء ”هذا نصر عظيم للديمقراطية الإسبانية. الإصرار على رد اعتبار ضحايا فرانكو دائما ما يوجه عمل الحكومة“.

وقالت نائبة رئيس الوزراء الإسباني كارمن كالفو للصحفيين إن استخراج الرفات ”سيتم في أسرع وقت ممكن“ دون أن تحدد موعدا.

وتشهد إسبانيا في نوفمبر تشرين الثاني رابع انتخابات عامة خلال أربع سنوات، ونقل رفات فرانكو من وادي الشهداء من بين تعهدات الحزب الاشتراكي منذ فترة طويلة.

المصدر: رويترز.
]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock