الرأي

تناقضات تخترق الحكومة الكتلانية.

فوزي هليبة.

تناقضات تخترق الحكومة الكطلانية
شكلت الإحتجاجات والمظاهرات القوية و الدائمة التي تعيشها كاطلونيا طيلة هذه الأيام، هي، بالإضافة إلي كونها، تعبير جيد عن مشكل الهيمنة التي يعرفها النظام السياسي، فهي أيضا تعبير عن فقدان الحكومة الكطلانية لمشروعيتها السياسية، أزمة المشروعية هي في تنامي مستمر نتيجة السياسة المتبعة من طرف مستشار شؤون الداخلية الكطلانية: ميغيل بوش
الإنتقادات الموجهة ضد بوش وضد البوليس الكطلاني: موسوس دي إسكوادرا ، هي إنتقادات ليست وليدة هذا الأسبوع، بل هي إنتقادات جاءت مشحونة بغضب شعبي ضد العمليات التي قام بها البوليس الكطلاني من أجل إفراغ عائلات كثيرة من منازلها، وسياسة القمع التي إستهذفت العديد من التظاهرات خلال السنتين الأخيرتين بالإضافة إلى مجموعة من الإعتقالات ضد مناضلي ومناضلات : لجان الدفاع عن الجمهورية، هذه العمليات قام بها البوليس الكطلاني
كل التصريحات التي جاءت مؤخرا على لسان: طورا، رئيس الحكومة الكطلانية و مستشاره في شؤون الداخلية: بوش، لم تزد سوى من دائرة الغضب الشعبي و من تعيق أزمة الثقة

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى