سياسةمرئيات

الحزب الإشتراكي العمالي الإسباني ينهج سياسة عقيمة تعتمد الإعتماد على تنصيب زعماء وهميين “فيديو”..

محمد ياسر بوبكري.

خلق حزب “فوكس” (الصوت) القومي المتشدد المفاجأة  لهذه الانتخابات التشريعية الثالثة خلال ثلاث سنوات ونصف سنة. وكان هذا الحزب هامشيا حتى قبل ستة أشهر فقط بحصوله على  52 مقعد بزيادة  28 مقعد عن انتخابات 28 أبريل.

انتخابات عرفت فوز رئيس الوزراء الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز يومه الأحد 10 نونبر في الانتخابات التشريعية من دون أن يحقق أغلبية مطلقة ب   120 مقعد ناقص ثلاث مقاعد عن انتخابات شهر أبريل،  اعتبر حزب مواطنون ” سيودادانس” أكبر الخاسرين بالحصول عل  10  مقاعد، ناقص حوالي 47 مقعد، في الوقت الذي حصل الحزب الشعبي على 88 مقعد، وقادرون “بوديموس” على 35 مقعد.

من خلال متابعة كتالونيا247  لمشاركة الإسبان من أصول مغربية لإستيقاء رأيها حول مشاركة الإسبان من أصول أجنبية في الإنتخابات، ومدى تأثيرها في الانتخابات، وكذا   الأحزاب التي يصوت عليها الإسبان من أصول مغربية أكثر، كان لنا لقاء مع يوسف التمسماني النجار الذي أكد على أنه يجب ان نعي ان المجتمع الاسباني عموما لا يمتاز بثقافة سياسية متجذرة، وخير دليل على ذلك نسبة المشاركة الضئيلة التي لا تتعدى غالبا 60 في المائة.
وأضاف على أن المواطنون الإسبان من اصول أجنبية وباعتبارهم جزء من المجتمع الاسباني، يمكن ان تنطبق عليهم نفس القاعدة، خصوصا وأن اغلب الأحزاب لم توليهم أهمية تذكر اللهم اذا استثنينا بعض الوجوه التي انخرطت في العمل السياسي من اجل مصالح شخصية ويمكن حصر انجازاتها في استبعاد مواطنين من أصول مغربية أكثر منه تسهيل لهم الولوج لها.
وقال أن الشباب من الجيل الثاني أكثر مشاركة في الإستحقاقات الوطنية نظرا لاعتبارات ثقافية واجتماعية، أما بالنسبة للتأثير يبقى قليل أو منعدم لأن المشاركة هزيلة.
وختم قوله أنه في الماضي كان الحزب الاشتراكي العمالي أكبر المستفيدين من أصوات المجنسين، لكن في السنين الأخيرة فقد الكثير من قوته، لأنه اعتمد سياسة عقيمة تعتمد الإعتماد على تنصيب زعماء وهميين على المواطنين من اصول أجنبية، تحول دورهم للأسف لخدمة مصالحهم الشخصية ومصالح بعض الأحزاب المغربية دون إعطاء أي اهتمام للعمل الجاد، مقتصرين على حفلات الشاي والحلوى والدربوكة.
لهذا أصبح من واجب المواطنين من أصول أجنبية تغيير تعاملهم مع السياسة الوطنية والأخذ بزمان الأمور، وأن لا نستسلم أمام الفاسدين والمفسدين، وهذا لا يمكن تحقيقه سوى عبر مشاركة سياسة فعلية بناءة ومعقلنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى